مقالات

وعينا السعودي يمطرنا أمناً

 

تمطر سماء السعودية مطر ا وأمانا على وطننا وعلى الخليج ، السعودية القلب النابض حبا وعطاء لشعبه وأرضة ومما عهدناه لسائر بلاد المسلمين ، لم تكن تلك النافذة والبوابة الحضارية السعودية تدير العلاقات والشئون الداخلية والمحلية والإقليمية عبثا، بل هي استراتيجية سعودية مدروسة من قيادات حكيمة ، ولم تكن حقبة قياداتنا الحكيمة في الحكم، إلا رمز تغيير وبصمة اثرها ساق عجلة العالم باكمله في دائرتها ، الأوطان كلها بصوت عال تقول كلنا للسعودية إلا من خسرتنا ذلا لها ، فرصة تلك العلاقات الدبلوماسية الهادفة التي ترتقي بجودة حياة السعودية وجودة العلاقات الجغرافية والإقليمية ، تقف قياداتنا الحكيمة بعهد صاحب السمو الملكي الملك سلمان ، وولي العهد صاحب السمو الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، رمزا في حسن و جودة الحياة و الارض والوطن ايماناً بشعبه ، واستثمارا برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه ، هذا الانتصار الحقيقي وخير ما يجسده جيلنا اليوم ، نجاحا ووعيا بل وتنافسا عالميا على أفق التعليم والعمل التقني والتربوي ، كدرع حقيقي يشاطر المرابطين على الحدود حفظهم الله ، في تجسيد خارطة الوطن والوطنية معا وعلى الصفوف العلمية والعالمية محليا وإقليماً .
يتنفس الشعب السعودي اليوم الوطنية من كل انثى ورجل ، حبا بالوعي والنجاح والمسئولية التي أعطيت له وأثبت اليوم نجاحه ، وهذا النجاح الحقيقي الذي يعد لهما كجنسين صنعوا اثر وسقف تميز في الصفوف الاولى ، فتشكل درعا حصينا بتوفيق الله ، التف حول كل الدول المجاورة الخليجية والعربية حبا ، وكيف بوشاح ذلك الحب السعودي الأخضر ، والذي يرفرف علما بكلمة الوحدانية ، لا اله إلا الله .
وهنا يجب علينا ان نكون مسئولين شعبا ووطنا ان نحف وطننا بالتميز ، بوعينا وإيماننا وثقتنا بالله اننا منتصرين دوما بقيادات حكيمة جسدت لن الامن والامان والتميز في رويتنا وهويتنا المواكبة لكل تغير مع الحفاظ على ارثها وتاريخها وتوحيدها لإتمام مسيرة الأجداد الدينية في خدمة ضيوف الرحمن ، والاجتماعية والسياسية والعلمية والعملية والوطنية التي نفتخر بها امام العالم باكمله.
الكاتبة والصحفية السعودية
سحر زين الدين عبد المجيد s.enterdeal@gmail.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى